Für die Frauen*, die die Freiheit und die Kunst lieben! Eine Rede auf arabisch

Frau A. aus Libyen hat den Mut aufgebracht und auf unserer Demo ein Plädoyer gehalten für alle Frauen* in arabischen Ländern, die die Freiheit lieben, und für alle Menschen, die ihr Geschlecht oder ihre Religion gewechselt haben.

أنا أشكر سيادة الدولة الألمانية حكومةً و شعباً التي منحتني الأمان الذي افتقدته من سنين وأنا أبحث في دول عديدة لكي أعيش بأمان وسلام. دون اضطهاد وعنف.
وأنا أوجه رسالتي الى كافة الشعب الألماني حكومة وشعباً و أقول فيها: لا لاضطهاد الانسان الذي منحه الله الحياة.
أتيت من بلدي ليبيا الذي أًضطهُت فيه ولم أجد فيه أي حماية, ولا قانون يحميني ويحمي حقوقي كمرأة تعشق الفن والحرية.

كالذين غيروا ديانتهم ليس لديهم حقوق تحميهم غي أوطانهم.
والذين تحولوا جنسياً ليس لديهم قانون يحميهم في أوطانهم.

كلهم ولدو أحراراً من بطون أمهاتهم فيجب أن يعيشوا أحراراً مثل أي انسان يعيش على الأرض.

ستة سنين لدي وأريد أن أحس بأمان وأنا مررت على دول كثيرة قبل أن آتي الى المانيا – فكنت أجد نفسي أمام نفس الخوف والموت أمامي في أي لحظة.
فكنت قررت أن أضع نفسي في البحر فأما أن أعيش بحرية وأمان أو أموت.

فأتيت الى ألمانيا عن طريق البحر وعرضت حياتي للخطر.

لم آتي الى المانيا باحثة عن المال- فكان المال ليس مشكلة فيه في بلدي. فقط أتيت لكي أعيش بسلام وأمان وحرية.
ونطالب سيادة دولة المانيا لتعطي الاقامة لمن يتحقها.

لأن هناك أناس فعلاً محتاجين للحماية وخاصة من الدولة الاسلامية – لا توجد حقوق لمن غير ديانتهم و من تحول جنسياًُ والنساء الذين يعشقون الحرية الفن في جميع الاشياء ولا يرتدون الزي الاسلامي.

وأنا احرتم حقوق أي انسان ولا اتعدى حقوق أي انسان.

وأنا أشكر كل من ساهم في ارجاع لي الأمان والابتسامة والثقة بنفسي وخالص شكر لسيادة دولة المانيا ومنظمة بيبيرونتشيني.

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert.

sechs + 14 =